محمد بن مرتضى الكاشاني
1419
تفسير المعين
« بِكاهِنٍ « 1 » وَلا مَجْنُونٍ [ 29 ] » : كما يقولون . [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 30 إلى 35 ] أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ( 30 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) « أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [ 30 ] » : نوائب الزّمان . « قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ [ 31 ] » : انتظر هلاككم كما تنتظرون هلاكي . « أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ » : عقولهم . « بِهذا » « 2 » : التناقض ، إذ الكاهن يكون ذا فطنة والمجنون بخلافه . « أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ [ 32 ] أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ » : اختلقه من عند نفسه . « بَلْ لا يُؤْمِنُونَ [ 33 ] » : فيرمون بهذه المطاعن كفرا وعنادا . « فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ » : مثل القرآن . « إِنْ كانُوا صادِقِينَ [ 34 ] أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ » « 3 » : أحدثوا من غير محدث فلذا لا يعبدونه . « أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ [ 35 ] » : أنفسهم .
--> ( 1 ) الكاهن ، هو الّذي يخبر عن الكوانين في مستقبل الزّمان . ويدّعي معرفة الأسرار ومطابقة علم الغيب . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من صدّق كاهنا فقد كذب . . . - باقر . ( 2 ) القول الّذي يلزم منه إلخ - باقر . ( 3 ) أي بنفوسهم من غير خالق - باقر .